أول رحلة عمل لهانا اوغرن لإيران

بالصدفة كنت قد قرأت على إحدى المواقع الالكترونية هذا النص الذي كان قد كتبته فتاة سويدية اسمها هانا اوغرن, هذه الفتاة النشيطة البالغة من العمر 25 سنة والحاصلة على شهادة الماجستير في الاقتصاد التطبيقي والمالي, حيث كانت قبل فترة قصيرة قد قامت بأول رحلة عمل لها إلى إيران من قبل شركة «نووو نوردیک»

تعالو لنقرأ قصة سفرها المثيرة للإهتمام إلى إيران

هانا اوغرن – واحدة من وظائفي الاساسية في قسم ضمان الأعمال هي التأكد من أن جميع إداراتنا وشعبنا في أنحاء العالم تسير وفق الخطط والمعايير الأخلاقية لـشركة «نووو نوردیک». واحدة من المجالات الوظيفية لدينا هي عمليات التدقيق الداخلي, فنحن نسافر لمختلف أنحاء العالم لإجراء هذه المراجعات الأخلاقية والتجارية للشركة, وأنا سعيدة لأن جزءً من عملي هو المساعدة في قسم ضمان الأعمال. ونتيجة لذلك فأنا الآن في الطابق الحادي عشر لشركتنا في مدينة طهران / إيران.

نحن الأن في منتصف رحلتنا التي ستدوم لعشرة أيام وأستطيع أن أستنتج بسهولة أن هذا البلد لا يشبه أبداً الشئ الذي كنت أعتقده بداية الأمر وكل شئ الآن قد أصبح إيجابياً. فقبل السفر لطهران كنت قلقة بعض الشئ حول كيف لي أن أمارس عملي كامرأة وذلك بسبب اللباس الإلزامي وعدم السماح بمصافحة أحد إضافة لباقي القوانين الموضوعة للمرأة. في اليوم الأول جئت للمكتب وأنا مغطاة من رأسي حتى أخمص قدميّ من دون أن تظهر ولو حتى شعرة واحدة من رأسي, وقد كنت متفاجئة للغاية حين ألتقيت بإحدى الموظفات هناك حيث كان حجابها فضفاض ولا يغطي كامل شعرها وكانت تستقبل الاشخاص وتصافحهم وترحب بهم, كذلك كنت مندهشة لكون أغلب الموظفين والمديرين في الشركات هم من النساء. لنتكلم حول تغيير الأفكار المسبقة والجاهزة!

قضينا عطلة نهاية الأسبوع نتجول في طهران, فقبل ذلك لم يكن لدينا الوقت للقيام بجولة لمشاهدة معالم المدينة. لم نكن نرغب بالهبوط في إيران, كان ذلك قبل أن أقوم بملئ دفتر كان معي عندما كنا داخل الطائرة بنصائح بعض الإيرانيين الذين استوقفونا هناك ليتأكدوا من أننا سنحصل على أفضل تجربة لنا في بلدهم, وقد استمر ذلك لجميع الأيام. فالناس هنا ودودون وطيبون للغاية وحتى أن بعضهم قد دعانا لمنزلهم لتناول العشاء الإيراني التقليدي.

المدينة أيضاً فريدة من نوعها وتضع أمامك خيارات متنوعة, فمن الأسواق المزدحمة والتسوق إلى الأماكن الجميلة والمساجد, وفي أي لحظة أحتجت فيها لهواء نقي فإن التلفريك سيقوم بأخذك للجبال حيث يمكنك هناك أن تطل على المدينة بأكملها.

من إحدى مزايا العمل في شركة «نووو نوردیک» العالمية هي امتلاكك لفرص لا متناهية للسفر ومشاهدة العالم. أنا الآن أحب العيش في إيران و بعد شهر واحد فقط سيكون موعد رحلتنا القادمة وسنسافر إلى اسطنبول. لا أريد أن أكرر ما يقوله الآخرون ويكون كلامي تكرارياً, فهذا هو ما أسميه بمهنة الحياة المتغيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


*

 

Subscribe to Website via Email

Membership
A member of the Professional Travel Bloggers Association